إلهام شاهين تشيد بموهبة أحمد الفيشاوي في «حين يكتب الحب»
إشادة متبادلة بين إلهام شاهين وأحمد الفيشاوي على هامش «حين يكتب الحب»
تشهد كواليس فيلم «حين يكتب الحب» حالة من التفاعل اللافت بين أبطاله، بعد كلمات الإعجاب التي عبّرت بها الفنانة المصرية إلهام شاهين (@elhamshahin1 على إنستغرام) تجاه الفنان أحمد الفيشاوي، واصفة إياه بأنه من الممثلين أصحاب الموهبة الواضحة. وجاء رد الفيشاوي ودودًا ومباشرًا، ما أعاد تسليط الضوء على الفيلم الجديد الذي يجمعهما ضمن توليفة عربية تضم أسماء من مصر وعدة دول عربية.
الاهتمام بالفيلم لا يرتبط فقط بالمجاملات المتبادلة بين أبطاله، بل أيضًا بكونه واحدًا من الأعمال التي تُراهن على حضور جماعي لنجوم معروفين في السوق العربية، مع قصة تدور في إطار رومانسي، وهو نوع يعود بقوة نسبيًا إلى واجهة الإنتاج السينمائي في المنطقة خلال 2026. ووفق البيانات المنشورة عن العمل، فإن الفيلم يتناول أكثر من حكاية حب متزامنة، في محاولة لرصد وجوه مختلفة من العلاقات العاطفية وما تحمله من تباينات إنسانية.
ما الذي نعرفه رسميًا عن فيلم «حين يكتب الحب»؟
المؤكد حتى الآن أن «حين يكتب الحب» يضم أحمد الفيشاوي وإلهام شاهين إلى جانب مجموعة كبيرة من الفنانين، بينهم معتصم النهار، جميلة عوض، شيري عادل، إلهام صفي الدين، شريف حافظ، وسارة بركة، بينما أشارت بعض التقارير إلى أسماء أخرى ضمن المشروع في مراحل مختلفة من التحضير أو التعاقد. لذلك، يظلّ التشكيل الذي تكرر في أكثر من مصدر صحفي حديث هو الأقرب للاعتماد لحين صدور القائمة النهائية من الجهة المنتجة.
الفيلم من تأليف سجى محمد الخليفات، وإخراج محمد هاني في أولى تجاربه الإخراجية السينمائية وفق ما نشرته إلهام شاهين في حديثها عن كواليس العمل، بينما يتولى الإنتاج الفنان والمنتج السعودي نايف عبد الله. هذه التركيبة تمنح المشروع بعدًا عربيًا واضحًا، وهو ما وصفته إلهام شاهين نفسها بأنه أحد عناصر جاذبية التجربة، لأنها تجمع صناعًا وممثلين من أكثر من بلد عربي داخل فيلم واحد.
موعد انطلاق التصوير وتطورات الإنتاج
بحسب تقارير منشورة في صحف مصرية، انطلق تصوير الفيلم قبل شهر رمضان 2026، ثم استمرت مراحل العمل خلال الأشهر التالية، مع نشر صور من الكواليس وتأكيد مواصلة التصوير في الصيف. كما ذكرت تقارير أخرى أن التحضيرات شهدت تغييرات وتحديثات على مستوى الأسماء المشاركة، وهو أمر معتاد في الأفلام الجماعية قبل الاستقرار النهائي على النسخة المكتملة من فريق التمثيل.
إلهام شاهين والعودة إلى الشاشة الكبيرة
يمثل «حين يكتب الحب» محطة لافتة في مسار إلهام شاهين، خاصة مع عودتها السينمائية الجديدة بعد حضورها في أفلام ومشاركات سابقة تركت أثرًا نقديًا وجماهيريًا. وقد عبّرت الفنانة عن حماسها للتجربة، مؤكدة في تصريحات صحفية أنها تنتظر أن يخرج الفيلم بصورة تليق بجميع المشاركين فيه، وسط أجواء تعاون ومحبة داخل فريق العمل. هذا الخطاب الإيجابي من نجمة بحجم إلهام شاهين يضيف للفيلم زخمًا مبكرًا، لا سيما لدى جمهور السينما المصرية والعربية الذي يتابع أعمالها بوصفها واحدة من الأسماء المؤسسة في المشهد الفني.
وبالنسبة للقارئ المصري، تبدو مشاركة إلهام شاهين في فيلم رومانسي عربي جماعي ذات دلالة خاصة، لأن هذا النوع من الأعمال كان حاضرًا بقوة في مراحل سابقة من تاريخ السينما، ثم تراجع نسبيًا لصالح أنماط أخرى. لذلك، فإن أي مشروع جديد يراهن على العلاقات الإنسانية والعاطفية ضمن إنتاج عربي مشترك يلفت الانتباه سريعًا، خصوصًا عندما يضم نجوما من أجيال وخلفيات متنوعة.
أحمد الفيشاوي ورهان البطولة الجماعية
من جهته، يواصل أحمد الفيشاوي تثبيت حضوره في الأعمال السينمائية التي تمزج بين الطابع الجماهيري والرهان الفني. وجوده في «حين يكتب الحب» يمنح الفيلم دفعة تسويقية واضحة، خاصة أنه من الأسماء القادرة على إثارة النقاش سواء من خلال اختياراته الفنية أو حضوره الإعلامي. كما أن تفاعله الودي مع إشادة إلهام شاهين يعكس طبيعة العلاقة المهنية المريحة داخل الكواليس، وهي نقطة غالبًا ما تنعكس على الأداء الجماعي في الأفلام متعددة الشخصيات.
اللافت أيضًا أن الفيلم لا يتحرك داخل إطار مصري خالص، بل يذهب إلى مساحة السينما العربية المشتركة، من خلال مشاركة ممثلين وصناع من دول مختلفة. وهذا الاتجاه يحظى باهتمام متزايد في السنوات الأخيرة، لأنه يوسّع نطاق التوزيع والجمهور، ويمنح العمل قدرة أكبر على العبور بين الأسواق العربية، بما فيها السوق المصرية التي تظل مركزًا رئيسيًا لاستهلاك ومتابعة أخبار الفن العربي.
لماذا يحظى الفيلم باهتمام داخل قسم «فن عربي»؟
رغم أن إلهام شاهين وأحمد الفيشاوي من أبرز نجوم مصر، فإن زاوية التغطية هنا تنتمي بوضوح إلى «فن عربي»، لأن المشروع نفسه يقوم على شراكة عابرة للحدود. فإلى جانب الوجوه المصرية، يشارك الفنان السوري معتصم النهار، بينما تنتمي الكاتبة سجى محمد الخليفات إلى الأردن، ويحمل الإنتاج توقيع نايف عبد الله من السعودية، وهو ما يمنح الفيلم هوية عربية جامعة أكثر من كونه مشروعًا محليًا محدودًا.
هذه الصيغة أصبحت أكثر حضورًا في الصناعة العربية، خصوصًا مع سعي المنتجين لتجميع أسماء قادرة على مخاطبة جمهور متنوع من الخليج إلى مصر وبلاد الشام. ومن هنا، فإن أي تطور في كواليس «حين يكتب الحب» لا يخص جمهور النجوم المصريين فقط، بل يتصل أيضًا بمتابعي السينما العربية ككل، ممن يترقبون الأعمال المشتركة التي تجمع وجوهاً مألوفة من أكثر من بلد.
أبرز المعلومات المتاحة عن العمل
- اسم الفيلم: حين يكتب الحب.
- النوع: رومانسي، قائم على أكثر من قصة متزامنة.
- التأليف: سجى محمد الخليفات.
- الإخراج: محمد هاني.
- الإنتاج: نايف عبد الله، مع ورود اسم شركتي Art World Production وReel Production في تقارير سابقة.
- من أبرز المشاركين: أحمد الفيشاوي، إلهام شاهين، معتصم النهار، جميلة عوض، شيري عادل، إلهام صفي الدين، شريف حافظ، سارة بركة.
الترقب مستمر حتى الإعلان عن موعد العرض
حتى الآن، لم يظهر في المصادر المتاحة إعلان رسمي نهائي عن موعد طرح الفيلم في دور العرض، لذلك يبقى التركيز منصبًا على الكواليس وأسماء المشاركين وطبيعة المشروع. وفي ظل هذا الغياب، تبدو إشادة إلهام شاهين بأحمد الفيشاوي بمثابة دفعة دعائية طبيعية للعمل، خصوصًا أنها جاءت في توقيت تتزايد فيه المواد المنشورة عن التصوير وتفاصيل الفريق.
وبين اهتمام الجمهور المصري بأخبار إلهام شاهين، والحضور العربي الواسع لفريق الفيلم، يواصل «حين يكتب الحب» بناء حالة من الترقب قبل الكشف عن خطته النهائية للعرض. وحتى ذلك الحين، تبقى الكلمة الأبرز في الكواليس هي الانسجام بين نجوم العمل، وهو عنصر قد يكون حاسمًا في نجاح أي فيلم يعتمد على البطولة الجماعية وتعدد الخطوط الدرامية.