الفنانين الخمسه

انطلاق تصوير فيلم «الساعة 12».. طارق لطفي يقود تجربة رعب جديدة

بدء تصوير «الساعة 12» يفتح الباب أمام مشروع سينمائي جديد

انطلق رسميًا تصوير فيلم «الساعة 12» في مصر، وهو عمل جديد ينتمي إلى أجواء الإثارة والرعب، ويضم في بطولته الفنان طارق لطفي، إلى جانب رنا رئيس وغادة طلعت. ومع بداية يوم التصوير الأول، يتجه الاهتمام إلى طبيعة هذا المشروع، خاصة أن اسم طارق لطفي ارتبط خلال السنوات الماضية بأعمال تميل إلى التوتر النفسي والتشويق، سواء على الشاشة الصغيرة أو في تجاربه السينمائية. ويؤكد الإعلان عن انطلاق التصوير أن الفيلم دخل مرحلة التنفيذ الفعلي بعد تداول اسمه مؤخرًا ضمن الأخبار الفنية المتصلة بالإنتاجات المصرية الجديدة.

أبطال الفيلم.. أسماء معروفة وحضور متنوع

يتصدر طارق لطفي المشهد بوصفه الاسم الأبرز في الفيلم، وهو ممثل مصري من مواليد الدقهلية عام 1965، وتخرّج في المعهد العالي للفنون المسرحية، كما حصل على إجازة في الإخراج من المعهد العالي للسينما، بحسب بياناته المنشورة على موقع السينما.كوم. ويملك لطفي مسيرة طويلة بين الدراما والسينما، ما يمنح «الساعة 12» ثقلًا جماهيريًا واضحًا منذ بداية التصوير.

إلى جانبه تظهر رنا رئيس (ranaraeis على إنستغرام)، التي واصلت خلال السنوات الأخيرة توسيع حضورها في الدراما والسينما المصرية. وتشير بيانات موقع السينما.كوم إلى أن رنا رئيس شاركت في عدد من الأعمال الحديثة، من بينها «رحلة 404» و«أولاد حريم كريم» و«أزمة منتصف العمر»، وهو ما يعكس انتقالها التدريجي إلى مساحة أوسع من البطولة والأدوار المركبة.

كما يشارك في الفيلم غادة طلعت (ghadaaatalaat على إنستغرام)، وهي ممثلة مصرية بدأت مشوارها من خلال مسلسل «المغني» عام 2016، ثم ظهرت في أعمال متعددة على شاشة التلفزيون والسينما، من بينها «حلاوة الدنيا» و«ستهم» و«بنسيون دلال»، وفقًا لبياناتها المنشورة على موقع السينما.كوم. وجودها في فيلم جديد من هذا النوع قد يمنحها فرصة مختلفة داخل منطقة الرعب والتشويق، وهي مساحة لا تزال تستوعب وجوهًا مصرية جديدة.

لماذا يلفت «الساعة 12» الانتباه؟

الاهتمام بالفيلم لا يتعلق فقط بالأسماء المشاركة، بل أيضًا بالنوع الفني الذي يقدمه. فسينما الرعب والإثارة في مصر ما زالت أقل عددًا مقارنة بالكوميديا أو الدراما الاجتماعية، لكنّها تحافظ على جاذبيتها كلما توفرت لها معالجة بصرية وإيقاع درامي مناسب. ومن هذه الزاوية، يأتي «الساعة 12» ضمن محاولة جديدة لاستثمار تعطش الجمهور المصري لأفلام تعتمد على الغموض والتوتر والمفاجآت.

هذه المنطقة ليست غريبة تمامًا على طارق لطفي، الذي سبق أن خاض تجربة بارزة في فيلم «122». وبحسب تغطيات منشورة في «المصري اليوم» و«الوطن» و«في الفن»، انطلق تصوير «122» في ديسمبر 2017، وقدم تجربة قائمة على الأكشن والتشويق والرعب، وشارك في بطولته آنذاك أحمد داود وأمينة خليل، بينما كتب السيناريو صلاح الجهيني وأخرجه ياسر الياسري. لذلك يرى متابعون أن عودة لطفي إلى أجواء مشابهة في «الساعة 12» قد تكون نقطة جذب أساسية للفيلم الجديد.

تجربة سابقة تعزز الترقب

تكتسب مقارنة «الساعة 12» بتجربة «122» أهميتها من زاويتين: الأولى أن الجمهور بات أكثر استعدادًا لاستقبال أفلام الرعب المصرية إذا قُدمت بحرفة، والثانية أن طارق لطفي نفسه أثبت قدرته على حمل هذا النوع من الأعمال. لهذا فإن مجرد بدء تصوير الفيلم الجديد يضعه مبكرًا ضمن قائمة الأعمال المنتظرة لدى شريحة من متابعي أخبار السينما المحلية.

ماذا نعرف حتى الآن عن تفاصيل الفيلم؟

المعلومات المؤكدة حتى الآن تظل محدودة، وأبرزها انطلاق التصوير ومشاركة طارق لطفي ورنا رئيس وغادة طلعت في البطولة، مع التأكيد على أن الأحداث تدور في إطار يجمع بين الإثارة والرعب. وحتى الآن، لم تتوافر عبر المصادر المفتوحة الموثوقة تفاصيل مؤكدة عن اسم المخرج أو الكاتب أو الشركة المنتجة أو موعد العرض النهائي، لذلك يبقى من المبكر الحديث عن خريطة طرح الفيلم في دور السينما داخل مصر أو خارجها.

هذا الغياب النسبي للتفاصيل ليس غريبًا في الأيام الأولى للتصوير، إذ تفضّل كثير من شركات الإنتاج الإعلان المتدرج عن فرق العمل، وطرح الصور الأولى ثم الانتقال لاحقًا إلى الكشف عن البرومو والملصق الرسمي وموعد العرض، خصوصًا إذا كان الفيلم يعتمد على عنصر المفاجأة في حبكته.

طارق لطفي في واجهة المشهد السينمائي

عودة طارق لطفي إلى السينما عبر فيلم جديد من هذا الطابع تحمل دلالة خاصة، لأن اسمه في السنوات الأخيرة ارتبط بدراما تلفزيونية حققت حضورًا واسعًا، بينما ظل الجمهور يترقب اختياراته على الشاشة الكبيرة. ومن المعروف عن لطفي ميله إلى الأدوار التي تتطلب بناءً نفسيًا واضحًا للشخصية، وهو ما يناسب بطبيعة الحال أفلام الرعب والتشويق أكثر من الأعمال التقليدية.

وبالنسبة للقارئ المصري، فإن الرهان هنا لا يتعلق بنجم واحد فقط، بل بقدرة الفيلم على تقديم معالجة محلية لسينما الرعب، بعيدًا عن النقل الحرفي لقوالب أجنبية. الجمهور في مصر بات أكثر انتقائية في هذا النوع، ويريد قصة متماسكة، وإيقاعًا مشدودًا، وشخصيات يمكن تصديقها داخل سياق مصري واضح.

ما الذي ينتظره الجمهور من «الساعة 12»؟

في هذه المرحلة، تبدو التوقعات مفتوحة على أكثر من احتمال، لكن هناك عناصر أساسية ينتظرها الجمهور من الفيلم:

  • حبكة مشوقة تحافظ على الغموض دون ارتباك.
  • أداء تمثيلي قوي من طارق لطفي وبقية الأبطال.
  • استخدام بصري وصوتي جيد يرفع منسوب التوتر داخل الأحداث.
  • هوية مصرية واضحة في المكان والشخصيات والتفاصيل.

ومع استمرار التصوير خلال الفترة المقبلة، من المتوقع أن تتكشف معلومات إضافية عن فريق العمل وكواليس التنفيذ، وربما تُطرح الصور الرسمية الأولى التي تمنح الجمهور تصورًا أدق عن شكل الفيلم واتجاهه البصري.

خلاصة المشهد

بداية تصوير فيلم «الساعة 12» تمثل خبرًا لافتًا داخل فن مصر، ليس فقط لأنه يجمع بين طارق لطفي ورنا رئيس وغادة طلعت، ولكن أيضًا لأنه يعيد الرهان على سينما الإثارة والرعب المصرية في وقت تبحث فيه الصناعة عن تنويع أكبر في الموضوعات والأنواع. وحتى صدور بيانات رسمية أوسع عن القصة وصناع العمل وموعد عرضه، يبقى المؤكد أن الفيلم دخل بالفعل مرحلة التنفيذ، وأن اسمه بات حاضرًا على رادار المتابعين لكل جديد في السينما المصرية.