تركي آل الشيخ يروّج لـ«ممسوس».. فيلم رعب مصري يقترب من الجمهور
تركي آل الشيخ يعيد «ممسوس» إلى دائرة الاهتمام
دخل فيلم الرعب المصري «ممسوس» بقوة إلى دائرة الحديث الفني عربيًا، بعد أن أبدى المستشار تركي آل الشيخ حماسه لمشاهدته ووصفه بأنه عمل يثير الفضول رغم أجوائه المخيفة. هذه الإشارة السريعة كانت كافية لجذب الانتباه إلى الفيلم، خصوصًا مع تصاعد الاهتمام في المنطقة العربية بأفلام الرعب ذات الطابع المحلي، ومع حضور أسماء شابة بدأت تحجز لنفسها مساحة أوضح في السينما والتلفزيون. وتشير البيانات المنشورة عن الفيلم إلى أنه عمل مصري من فئة الرعب والغموض، وما زال ضمن إنتاجات عام 2026.
بالنسبة للقارئ المصري، تأتي أهمية «ممسوس» من زاويتين: الأولى أنه يتحرك داخل مساحة الرعب المرتبطة بموروث الحكايات الشعبية المصرية عن الأماكن المسكونة والظواهر الغامضة، والثانية أنه يجمع بين عناصر تجارية واضحة ووجوه شابة لافتة، في وقت تبحث فيه السوق العربية عن أعمال تستطيع المنافسة جماهيريًا خارج القوالب المعتادة.
ما القصة التي يطرحها الفيلم؟
وفق التفاصيل المتاحة على قواعد بيانات السينما العربية، تدور أحداث «ممسوس» حول مجموعة من الشباب يقررون خوض رحلة استكشافية للبحث في أشهر المواقع داخل مصر التي تُتداول حولها روايات عن السكن والأرواح والجن، بهدف اختبار صحة هذه الأساطير. لكن الرحلة لا تبقى في إطار المغامرة أو الاستكشاف فقط، إذ تبدأ الوقائع الغامضة في التصاعد، لتدخل الشخصيات في مواجهة مباشرة مع أسرار ومخاوف تغيّر مسار التجربة كلها. هذا الخط الدرامي يضع الفيلم في منطقة تجمع بين الرعب النفسي والتشويق القائم على المكان والأسطورة المحلية، وهي تركيبة كثيرًا ما تجذب جمهور الشباب في مصر والمنطقة.
أبطال «ممسوس» وصنّاعه
الفيلم يضم مجموعة من الوجوه الشابة، في مقدمتها ياسمينا العبد وتارا عبود، إلى جانب عمر رزيق ويوسف رأفت وعبدالرحمن محمد وسلمى زكي. أما التأليف فموقّع باسم صلاح الجهيني، بينما يتولى الإخراج ياسر الياسري. كما تُظهر المعلومات المنشورة أن الإنتاج يرتبط بكل من صلاح الجهيني ومحمد نصار.
ويبدو واضحًا أن الرهان في «ممسوس» ليس فقط على الفكرة، بل أيضًا على توليفة الوجوه الصاعدة. فالممثلة المصرية ياسمينا العبد، التي تُذكر في بعض المصادر الفنية بحسابها الرسمي @yasminaelabd_ على إنستغرام، تواصل خلال 2026 توسيع حضورها في أكثر من مشروع تمثيلي، بينما تأتي مشاركة الممثلة الأردنية الفلسطينية تارا عبود لتمنح العمل بُعدًا عربيًا إضافيًا، خاصة بعد حضورها في أعمال معروفة خلال السنوات الأخيرة على الشاشة العربية والدولية.
أين وصل الفيلم في مرحلة الإنتاج؟
أحدث التطورات المؤكدة تشير إلى أن تصوير «ممسوس» انتهى رسميًا في 27 سبتمبر 2026، بعدما أعلن المخرج ياسر الياسري انتهاء تصوير جميع المشاهد. هذا التطور مهم لأنه يعني أن الفيلم انتقل من مرحلة التصوير إلى المراحل التالية المرتبطة بالمونتاج والتجهيز للطرح، سواء بالإعلان الترويجي أو تحديد نافذة العرض السينمائي لاحقًا إذا أُعلن عنها رسميًا.
وكانت تقارير فنية قد أشارت قبل ذلك إلى بدء تصوير الفيلم خلال يونيو 2026، ثم عودة بعض أبطاله لاستكماله خلال أغسطس، ما يعكس أن المشروع تحرك عبر جدول إنتاج ممتد على عدة أشهر حتى الوصول إلى «فركش» التصوير في نهاية سبتمبر. هذه المراحل تؤكد أن الفيلم لم يعد مجرد عنوان متداول على مواقع التواصل، بل مشروع دخل فعليًا مراحله النهائية قبل الظهور أمام الجمهور.
لماذا يلفت «ممسوس» الانتباه عربيًا؟
الاهتمام الحالي بالفيلم لا يعود فقط إلى منشور ترويجي أو تعليق من شخصية عامة، بل أيضًا إلى أن السينما العربية تشهد عودة ملحوظة لمحاولات الرعب، مع سعي منتجين ومخرجين لتقديم أعمال تستفيد من الخصوصية الثقافية المحلية بدل تقليد النماذج الغربية بالكامل. في حالة «ممسوس»، تظهر هذه الخصوصية في الاعتماد على فكرة الأماكن المصرية المرتبطة بحكايات الغموض، وهي زاوية قريبة من وجدان الجمهور في مصر، حيث تتداخل الأسطورة الشعبية مع الفضول البصري والدرامي.
ومن منظور «فن عربي»، فالفيلم يكتسب أيضًا بعدًا إقليميًا لأنه يجمع ممثلين من خلفيات عربية مختلفة داخل مشروع مصري، في وقت أصبحت فيه الشراكات الفنية العابرة للحدود عنصرًا متكررًا في الصناعة. هذا النوع من الأعمال يساعد على توسيع قاعدة الجمهور المحتمل، سواء في مصر أو في الخليج أو في المشرق العربي، خصوصًا إذا نجح الفيلم لاحقًا في تقديم حملة دعائية قوية وإطلاق مقاطع تشويقية تقنع جمهور الرعب بأنه أمام تجربة تستحق المتابعة.
هل طُرح الإعلان الرسمي أو موعد العرض؟
حتى الآن، لا تظهر في المصادر المتاحة مواعيد عرض نهائية مؤكدة أو تفاصيل رسمية كاملة عن طرح الإعلان الدعائي النهائي، كما لا تتوفر معلومات موثقة عن تاريخ محدد لنزول الفيلم في دور السينما. المتاح المؤكد هو أن العمل مدرج ضمن إنتاجات 2026، وأن التصوير انتهى بالفعل أواخر سبتمبر من العام نفسه. لذلك، فإن أي حديث عن موعد عرض نهائي يظل بحاجة إلى إعلان رسمي من الجهة المنتجة أو صناع الفيلم.
ما الذي ينتظره الجمهور في مصر؟
جمهور السينما في مصر يتعامل عادة بحذر مع أفلام الرعب المحلية: هناك فضول كبير، لكن في المقابل توجد توقعات مرتفعة بشأن مستوى التنفيذ، سواء في الصورة أو المؤثرات أو الإيقاع أو منطق الحبكة. لهذا السبب، قد يكون التحدي الأساسي أمام «ممسوس» هو أن يحوّل فكرته الجاذبة إلى تجربة سينمائية متماسكة، لا تكتفي بأجواء التخويف السريعة، بل تبني عالمًا دراميًا قادرًا على الصمود حتى النهاية.
وفي كل الأحوال، فإن المؤشرات الحالية تضع «ممسوس» ضمن العناوين التي تستحق المتابعة في موجة أفلام الرعب العربية الجديدة، خاصة بعد اكتمال التصوير، ووجود أسماء شابة معروفة، وعودة الفيلم إلى الواجهة بفضل الترويج المتجدد له. وإذا نجح صناع العمل في استثمار هذا الزخم بإعلان قوي وموعد عرض واضح، فقد يجد الفيلم لنفسه مكانًا بارزًا في خريطة السينما العربية خلال الفترة المقبلة.
- اسم الفيلم: ممسوس
- النوع: رعب / غموض
- البلد: مصر
- التأليف: صلاح الجهيني
- الإخراج: ياسر الياسري
- البطولة: ياسمينا العبد، تارا عبود، عمر رزيق، يوسف رأفت، عبدالرحمن محمد، سلمى زكي
- آخر تحديث مؤكد: انتهاء التصوير في 27 سبتمبر 2026