ريهام حجاج تحتفل بعيد ميلادها بإطلالة لافتة ومسيرة متجددة
ريهام حجاج تحتفل بعيد ميلادها وسط اهتمام جماهيري متواصل
عادت الفنانة ريهام حجاج لتتصدر الاهتمام الفني مع احتفالها بعيد ميلادها، في مناسبة لفتت الأنظار إلى حضورها الدائم على الساحة الدرامية، وإلى إطلالتها التي حازت تفاعلاً واسعاً بين المتابعين. ويأتي هذا الاهتمام بالتزامن مع استمرار تداول صور المناسبة على المنصات الاجتماعية، في وقت لا يزال فيه اسم ريهام حجاج حاضراً بقوة داخل أخبار الدراما والسينما في مصر.
وتحل ذكرى ميلاد ريهام حجاج يوم 22 سبتمبر، وهي من مواليد 22 سبتمبر 1986، بحسب ما أوردته مصادر فنية مصرية متخصصة، من بينها بوابة الأهرام ومنصة السينما.كوم، اللتان استعادتا مشوارها الفني بالتزامن مع المناسبة. كما تشير قاعدة بيانات السينما.كوم إلى أن الفنانة المصرية وُلدت في مدينة ميلانو الإيطالية قبل أن تعود لاحقاً إلى مصر وتبدأ رحلتها في التمثيل بعد دراسة الإعلام والعمل لفترة في التسويق.
إطلالة تخطف الانتباه وتعيد اسمها إلى واجهة الترند الفني
الاهتمام بعيد ميلاد ريهام حجاج لم يكن مجرد متابعة لمناسبة شخصية، بل ارتبط أيضاً بالصورة العامة التي رسختها لنفسها خلال السنوات الأخيرة: حضور أنيق، واختيارات بصرية مدروسة، وحرص واضح على التواصل مع جمهورها عبر حساباتها الرسمية. وتملك ريهام حجاج (@rihamhagag على إنستغرام) حضوراً لافتاً على المنصة، وهو ما يفسر سرعة تداول أي صور جديدة لها، خصوصاً حين ترتبط بمناسبة خاصة مثل عيد الميلاد.
وفي مثل هذه المناسبات، يزداد تفاعل جمهور الدراما مع النجوم الذين يرتبط اسمهم بمواسم رمضانية متلاحقة، وهو ما ينطبق على ريهام حجاج التي حافظت في الأعوام الأخيرة على موقع ثابت ضمن بطلات الدراما التلفزيونية المصرية، سواء عبر أعمال اجتماعية أو تشويقية أو ذات طابع نفسي.
من «سفاري» إلى البطولة الدرامية
بدأت ريهام حجاج مشوارها الفني عام 2010 من خلال فيلم «سفاري»، وفي العام نفسه شاركت في مسلسل «أزمة سكر». ومع اتساع مساحة حضورها على الشاشة، انتقلت إلى أعمال أكثر تنوعاً، قبل أن تحقق حضوراً أقوى في الدراما التلفزيونية عبر أدوار متتالية صنعت لها قاعدة جماهيرية واضحة.
وتُظهر قوائم أعمالها المنشورة على منصة السينما.كوم تنوعاً لافتاً في اختياراتها، من بينها «كارمن» و«لما كنا صغيرين» و«وكل ما نفترق» و«يوتيرن» و«جميلة» و«صدفة»، وصولاً إلى أعمالها الأحدث. هذا المسار يعكس انتقالها من المشاركة في البطولة الجماعية إلى تصدر المشروع الدرامي بوصفها اسماً رئيسياً في العمل.
«أثينا».. محطة بارزة في حضورها الدرامي الحديث
من أبرز المحطات القريبة في مسيرة ريهام حجاج مسلسل «أثينا» الذي عُرض ضمن موسم رمضان 2025. ووفق ما نشرته «المصري اليوم» و«الوطن» و«بوابة الأهرام»، دارت أحداث المسلسل في إطار من الغموض والتشويق، مع تركيز على عالم رقمي معقّد وقضايا مرتبطة بالابتزاز الإلكتروني ومحاولات الانتحار بين الشباب، من خلال شخصية صحفية تعود إلى المهنة لتفكيك خيوط ملف شديد الحساسية.
وشارك في بطولة «أثينا» عدد من الأسماء المعروفة، من بينهم سوسن بدر وأحمد مجدي ونبيل عيسى ومحمود قابيل وسلوى محمد علي، بينما تولى كتابة العمل محمد ناير وأخرجه يحيى إسماعيل. وقد مثّل المسلسل امتداداً لرهان ريهام حجاج على الشخصيات التي تتحرك داخل مناطق نفسية واجتماعية مركبة، وهي منطقة أثبتت فيها حضوراً واضحاً لدى الجمهور المصري.
كما تسجل منصة السينما.كوم ضمن أحدث أعمالها مسلسل «توابع» في عام 2026، ما يؤكد استمرار نشاطها الفني وعدم ابتعادها عن المنافسة الدرامية، وهو ما يمنح مناسبة عيد ميلادها هذا العام بعداً إضافياً يتجاوز الجانب الاحتفالي إلى متابعة تطور مسيرتها نفسها.
لماذا تحظى أخبار ريهام حجاج بهذا التفاعل؟
هناك أكثر من سبب يفسر بقاء اسم ريهام حجاج في دوائر المتابعة الفنية داخل مصر. أول هذه الأسباب هو ارتباطها المتكرر بأعمال تعرض في مواسم مشاهدة مرتفعة، وعلى رأسها موسم رمضان. والسبب الثاني أن ظهورها العام، سواء في المناسبات أو عبر الصور الجديدة، يظل جزءاً من صورة نجمة درامية تراهن على الأناقة والانضباط البصري بقدر رهانها على العمل نفسه.
أما السبب الثالث، فيرتبط بطبيعة أدوارها خلال السنوات الأخيرة؛ إذ ابتعدت في أكثر من تجربة عن القوالب التقليدية، واتجهت إلى شخصيات تواجه أزمات عائلية أو نفسية أو مجتمعية، وهو ما يجعل أخبارها مرتبطة دائماً بتوقعات الجمهور بشأن خطوتها التالية.
مناسبة خاصة تعيد قراءة مشوارها
احتفال عيد الميلاد غالباً ما يتحول في الوسط الفني إلى فرصة لإعادة النظر في مشوار الفنان أو الفنانة، وهو ما ينطبق على ريهام حجاج هذا العام. فالمناسبة لا تقتصر على الصور والإطلالة، بل تفتح الباب أيضاً أمام استعادة رحلة بدأت منذ أكثر من 15 عاماً، وتدرجت من أدوار مبكرة إلى مساحات بطولة متقدمة في الدراما المصرية.
وبالنسبة لجمهور الدراما في مصر، تبقى قيمة المناسبة في أنها تأتي بينما لا يزال اسم ريهام حجاج مرتبطاً بأعمال حديثة نسبياً، وليست مجرد نجمة من ذاكرة المواسم الماضية. فمن «أثينا» في رمضان 2025 إلى استمرار ظهور اسمها في قواعد البيانات الفنية وأخبار الأعمال الجديدة خلال 2026، تبدو الفنانة مستمرة في تثبيت موقعها ضمن الوجوه النسائية الحاضرة في الدراما التلفزيونية.
أبرز معلومات سريعة عن ريهام حجاج
- الاسم: ريهام حجاج.
- تاريخ الميلاد: 22 سبتمبر 1986.
- مكان الميلاد: ميلانو، إيطاليا.
- بداية المشوار الفني: عام 2010.
- من أوائل أعمالها: «سفاري» و«أزمة سكر».
- من أبرز أعمالها الحديثة: «جميلة»، «صدفة»، «أثينا»، و«توابع».
في النهاية، يثبت تفاعل الجمهور مع عيد ميلاد ريهام حجاج أن أخبار النجوم لا تنفصل عن رصيدهم الفني على الشاشة. فكل ظهور جديد، حتى لو كان في مناسبة شخصية، يصبح امتداداً لصورتهم داخل وجدان المشاهد. وبالنسبة لريهام حجاج، فإن المناسبة هذا العام جاءت لتؤكد أن حضورها لا يزال قائماً بقوة داخل مشهد الدراما والسينما في مصر، سواء عبر أعمالها الأخيرة أو عبر الاهتمام المتواصل بكل ما يتعلق بإطلالاتها وتحركاتها الفنية المقبلة.