الفنانين الخمسه

فيديو كواليس «لعبة جهنم» يرفع ترقب «القصة الكاملة»

فيديو جديد من كواليس «لعبة جهنم» قبل انطلاق «القصة الكاملة»

كشفت منصة شاهد عن فيديو جديد من كواليس التحضير والتصوير لحكاية «لعبة جهنم»، وهي الحكاية الافتتاحية من مسلسل «القصة الكاملة» المنتظر عرضه في مصر يوم 28 أغسطس 2026. الخطوة جاءت في توقيت محسوب لرفع مستوى الترقب قبل انطلاق العمل، خصوصًا مع تقديمه بصيغة الحكايات المنفصلة التي تستند إلى قضايا حقيقية وتتحرك بين الجريمة والتشويق والرعب.

وبحسب البيانات المنشورة على منصة شاهد، تُصنَّف «لعبة جهنم» ضمن أعمال الجريمة والرعب، وتدور حول تقاطع مصير مراهق عبقري يبدو مثاليًا مع رجل يظهر بصورة المتدين عبر الإنترنت، قبل أن تنقلب اللعبة الرقمية إلى شر يتسرب من العالم الافتراضي إلى الواقع. وتصف المنصة الحكاية بأنها مستوحاة من جريمة حقيقية هزت مصر، وهو ما يفسر الاهتمام المبكر بها لدى الجمهور المصري الباحث عن دراما جريمة مشغولة بإيقاع سريع وملف اجتماعي حساس في الوقت نفسه.

ماذا نعرف عن حكاية «لعبة جهنم»؟

العمل يأتي ضمن مشروع «القصة الكاملة»، وهو مسلسل أنثولوجي يعتمد على قصص منفصلة داخل موسم واحد. ووفق البيانات المتاحة عن العمل، يضم الموسم الأول حكايات مثل «لعبة جهنم» و«ما لم يُحكَ عن بني مزار» و«سفاح المرج»، مع توجه واضح لتقديم ملفات جنائية معروفة للجمهور العربي من زاوية درامية جديدة.

أما حكاية «لعبة جهنم» نفسها، فتتكون من 3 حلقات، وهو ما يمنحها طابعًا مكثفًا يناسب جمهور المنصات. هذا الشكل بات محببًا لقطاع واسع من المشاهدين في مصر والمنطقة، خاصة عندما يتعلق الأمر بأعمال التشويق التي تعتمد على بناء توتر سريع دون مط أو تطويل.

الأبطال وصناع الحكاية

يتصدر البطولة محمد فراج، وهو الاسم الأبرز المرتبط بالحكاية حتى الآن، بينما تتولى نجلاء الحديني الكتابة، ويوقع إسلام خيري الإخراج الخاص بالحكاية الأولى. أما الإشراف العام على المسلسل فيرتبط باسم المخرج أحمد نادر جلال، مع إنتاج مجدي الهواري. كما تُظهر قواعد بيانات الأعمال الفنية أن بين المشاركين في «لعبة جهنم» أيضًا عمر رزيق ومنذر مهران ورندا إبراهيم وغادة طلعت.

اختيار محمد فراج في الصدارة ليس مفاجئًا؛ فالممثل المصري حاضر في السنوات الأخيرة بأدوار تميل إلى التعقيد النفسي والرهان على الأداء الداخلي، وهو ما ينسجم مع طبيعة حكاية تقوم على الازدواج بين الصورة الظاهرة والشخصية الحقيقية، خاصة داخل عالم الإنترنت والهوية الرقمية.

لماذا أثار فيديو الكواليس اهتمام الجمهور؟

عادة ما تكتفي المنصات بطرح برومو أو بوسترات، لكن نشر فيديو من الكواليس يمنح الجمهور لمحة أوسع عن مزاج العمل، من الشكل البصري إلى طبيعة الأداء وأجواء التصوير. وفي حالة «لعبة جهنم»، تبدو أهمية هذه المادة الترويجية مضاعفة لأن الحكاية تعتمد على التشويق النفسي وتفاصيل عالم رقمي شديد الحساسية، ما يجعل الجمهور مهتمًا بمعرفة كيف جرى ترجمة هذه الفكرة على الشاشة.

الاهتمام تضاعف أيضًا بعد تداول أخبار محلية عن أن الحكاية تستلهم أول جريمة مرتبطة بالدارك ويب في مصر، في قضية هزت الرأي العام لارتباطها بطفل من منطقة شبرا. هذه الخلفية الواقعية منحت المشروع وزنًا إضافيًا، لكنها في الوقت نفسه تضعه أمام اختبار مهم: كيف يحول ملفًا صادمًا إلى دراما مشدودة من دون الوقوع في الاستسهال أو الاستعراض؟

«القصة الكاملة».. رهان على فورمات مختلف

من زاوية الصناعة، يبدو «القصة الكاملة» جزءًا من موجة عربية أوسع تراهن على الأعمال القصيرة والحكايات المستقلة داخل مسلسل واحد. هذا النموذج يتيح مرونة أكبر في اختيار النجوم، كما يسمح بتقديم أكثر من قضية ونبرة داخل الموسم نفسه، وهو ما يتناسب مع عادات المشاهدة الحالية على المنصات.

بالنسبة للقارئ المصري، تبدو هذه الصيغة قريبة من الاهتمام المتزايد بدراما الجريمة المستوحاة من الواقع، لكنها تضيف عنصرًا مهمًا هو التكثيف. فبدل موسم طويل يستهلك الفكرة، يحصل المشاهد على ثلاث حلقات فقط تحمل بداية واضحة وتصاعدًا سريعًا ونهاية حاسمة.

موعد العرض والمنصة

  • اسم العمل: القصة الكاملة
  • الحكاية الأولى: لعبة جهنم
  • موعد العرض في مصر: 28 أغسطس 2026
  • المنصة: شاهد
  • التصنيف: جريمة، رعب، تشويق وإثارة
  • عدد حلقات الحكاية: 3 حلقات

ماذا ينتظر المشاهد المصري من «لعبة جهنم»؟

هناك ثلاثة عناصر قد تحدد استقبال الحكاية عند عرضها. أولًا، مدى دقة المعالجة عند الاقتراب من جريمة حقيقية معروفة. ثانيًا، الإيقاع، لأن ثلاث حلقات فقط تفرض على صناع العمل اقتصادًا صارمًا في السرد. وثالثًا، الأداء التمثيلي، لا سيما من محمد فراج الذي يحمل العبء الأكبر في تقديم شخصية تبدو بوجهين: ظاهر مطمئن وباطن أكثر ظلمة وتعقيدًا.

ومن الواضح أن المنصة تراهن على هذه الحكاية باعتبارها بوابة تعريف الجمهور بالمسلسل كله، لذلك لم يكن مستغربًا أن تبدأ الترويج لها مبكرًا عبر البرومو ثم فيديو الكواليس. وفي السوق المصري، حيث المنافسة قوية بين الأعمال المعروضة على الشاشات والمنصات، قد يكون هذا النوع من الترويج عنصرًا فارقًا في جذب المشاهد قبل العرض.

قراءة أولية: هل تنجح الحكاية في افتتاح السلسلة بقوة؟

المؤشرات الأولية تمنح «لعبة جهنم» أفضلية واضحة: قضية حقيقية لافتة، بطل جماهيري، مدة قصيرة، وأجواء بصرية تميل إلى الرعب والغموض. لكن النجاح الفعلي سيظل مرتبطًا بقدرة العمل على تحقيق توازن صعب بين الإثارة والاحترام، وبين الجاذبية الجماهيرية والحساسية الأخلاقية لملف مستمد من واقع صادم.

في كل الأحوال، فإن نشر الفيديو الجديد من الكواليس أعاد وضع «لعبة جهنم» في صدارة النقاش الفني قبل أيام من العرض، ورفع سقف التوقعات حول ما إذا كانت «القصة الكاملة» ستنجح فعلًا في تقديم نموذج عربي قوي للأعمال الأنثولوجية المستندة إلى الجرائم الحقيقية. وحتى تتضح الصورة على الشاشة، يبدو أن الحكاية الأولى حسمت أمرًا واحدًا على الأقل: أنها تعرف جيدًا كيف تبدأ الضجيج مبكرًا.