الفنانين الخمسه

يسرا تتصدر المشهد مع «الست لما» وحزن الفيشاوي يتجدد

يسرا تعود إلى الواجهة بفيلم جديد يثير الاهتمام

عاد اسم النجمة المصرية يسرا إلى صدارة المتابعة الفنية خلال الفترة الأخيرة، مع تجدد الحديث عن فيلم «الست لما» الذي يُنتظر طرحه بعد انتهاء تصويره ووصوله إلى مراحله النهائية. وبحسب ما نشرته مصادر صحفية مصرية موثوقة، فإن العمل يمثل عودة سينمائية مهمة ليسرا، ويأتي ضمن موجة أفلام تراهن على الطرح الاجتماعي المرتبط بقضايا المرأة والعلاقات داخل المجتمع المصري.

الاهتمام بالفيلم لا يرتبط فقط ببطولته، بل أيضًا بطبيعة الموضوع الذي يتناوله، إذ يدور في إطار اجتماعي إنساني يناقش ملفات تمس النساء بشكل مباشر، من بينها العنف النفسي والجسدي والضغوط المجتمعية، وهي تيمة باتت تحظى بحضور متزايد في السينما العربية خلال السنوات الأخيرة.

ما الذي نعرفه مؤكدًا عن «الست لما»؟

المعلومات المؤكدة حتى الآن تشير إلى أن الفيلم يضم مجموعة كبيرة من الأسماء المعروفة، على رأسها يسرا، إلى جانب ماجد المصري، ياسمين رئيس، درة، عمرو عبدالجليل، انتصار، دنيا سامي، محمود البزاوي، محمد أنور، محمد جمعة ورانيا منصور. كما يشارك فيه عدد من ضيوف الشرف، فيما يحمل توقيع المخرج خالد أبو غريب، ومن إنتاج ندى السبكي ورنا السبكي.

ووفق التفاصيل المنشورة في يونيو 2026، جرى الانتهاء من التصوير بعد انطلاقه في مايو من العام السابق، بينما تواصل الجهة المنتجة وضع اللمسات الأخيرة قبل تحديد موعد العرض النهائي. كما أشارت تقارير أخرى إلى أن الفيلم كان مطروحًا مبدئيًا لموسم الصيف، من دون إعلان نهائي حتى الآن عن تاريخ الإطلاق الرسمي في دور السينما.

يسرا وموجة الأعمال ذات الطابع النسوي

اختيار يسرا لهذا النوع من الأعمال يبدو امتدادًا طبيعيًا لمسارها الفني، خصوصًا أنها من النجمات اللواتي قدمن على مدى سنوات شخصيات نسائية تحمل أبعادًا اجتماعية وإنسانية واضحة. وفي «الست لما»، تتجه الأنظار إلى شخصية محورية تواجه صورًا متعددة من الهيمنة والعنف ضد المرأة، في معالجة تسعى إلى ملامسة واقع معاصر، وهو ما يمنح الفيلم قابلية واسعة للنقاش الجماهيري فور طرحه.

كما أن ظهور صور من الكواليس خلال صيف 2026 أعاد تنشيط الاهتمام الجماهيري بالعمل، خاصة مع وجود أسماء نسائية بارزة في البطولة، وهو ما يدفع إلى توقع حضور قوي للفيلم عند طرحه، سواء على مستوى شباك التذاكر أو الجدل النقدي.

الغياب عن العروض الخاصة.. هل أصبح ظاهرة؟

أحد الجوانب التي أثارت انتباه المتابعين في تغطيات الوسط الفني هو الحديث المتكرر عن غياب بعض النجوم عن العروض الخاصة لأعمالهم أو لأعمال زملائهم. وفي حالة «الست لما»، يظل التركيز حتى الآن منصبًا على الفيلم نفسه وكواليسه وأسماء أبطاله، أكثر من أي تفاصيل غير مؤكدة تتعلق بالحضور أو الغياب في المناسبات المرتبطة به. لذلك، ومن منظور مهني، يبقى الأهم هو ما تم التحقق منه فعلًا: اكتمال التصوير، واستمرار الاستعدادات للعرض، وتأكيد قائمة الأبطال وصنّاع العمل.

بالنسبة للجمهور المصري، عادة ما تتحول هذه التفاصيل إلى جزء من قصة الترويج نفسها، لكن ما يصنع الفارق في النهاية هو قوة المادة الفنية، خاصة حين يتعلق الأمر باسم بحجم يسرا، التي ما تزال تحافظ على مكانتها في السوق الفني المحلي والعربي.

أحمد الفيشاوي بعد وفاة سمية الألفي.. حزن شخصي لا يغيب

في موازاة أخبار السينما، عاد اسم أحمد الفيشاوي إلى الواجهة على خلفية الحديث عن معاناته بعد وفاة والدته الفنانة سمية الألفي. والواقعة المؤكدة أن سمية الألفي رحلت يوم السبت 20 ديسمبر 2025 عن عمر ناهز 72 عامًا بعد صراع مع المرض، وفق ما أعلنته وسائل إعلام مصرية عدة في حينه.

وأظهرت التغطيات أن أحمد الفيشاوي لم يتمكن من حضور الجنازة بسبب وجوده خارج مصر، قبل أن يصل لاحقًا إلى العزاء الذي أُقيم في مسجد عمر مكرم بوسط القاهرة. وقد تحوّل ظهوره في تلك اللحظات إلى مشهد إنساني لافت، عكس حجم التأثر برحيل والدته، خصوصًا أن سمية الألفي تعد من الوجوه المعروفة في تاريخ الدراما والسينما المصرية.

سمية الألفي.. سيرة فنية حاضرة في ذاكرة الجمهور

الراحلة سمية الألفي لم تكن مجرد والدة لنجم معروف، بل صاحبة مسيرة فنية تركت أثرًا واضحًا لدى المشاهد المصري والعربي. شاركت في أعمال بارزة من بينها «ليالي الحلمية» و«بوابة الحلواني» و«الراية البيضا»، إلى جانب أفلام وأعمال تلفزيونية رسخت حضورها على الشاشة لسنوات. لهذا جاء خبر وفاتها محملًا بثقل عاطفي لدى جمهور يتذكرها جيدًا من أدوار متنوعة بين الدراما والكوميديا.

كما أشارت التقارير المنشورة وقت الوفاة إلى أنها عانت لسنوات من مرض السرطان، وهو ما أبعدها عن الساحة الفنية في مراحل متأخرة من حياتها. ومن هنا يمكن فهم سبب التعاطف الواسع مع أحمد الفيشاوي، ليس فقط كفنان، بل كابن يواجه خسارة شخصية كبيرة أمام عدسات الإعلام والجمهور.

من العلمين إلى القاهرة.. خريطة فنية مزدحمة

خلال صيف 2026، حافظت مدينة العلمين الجديدة على موقعها كإحدى أبرز نقاط الجذب للحفلات والفعاليات الفنية في مصر، مع استضافة حفلات لعدد من الأسماء المعروفة مثل محمد نور، وفعاليات غنائية أخرى شهدت إقبالًا لافتًا. هذا الزخم يعكس تحوّل العلمين إلى منصة صيفية رئيسية للفن والترفيه، بالتوازي مع الحراك السينمائي في القاهرة.

ورغم تنوع الأخبار بين حفلات الساحل، وعودة نجوم للشاشة الكبيرة، وأخبار الفقد والمرض، فإن ما يجمع هذه العناوين هو استمرار المشهد الفني المصري في إنتاج قصص متداخلة بين النجاح المهني والبعد الإنساني.

لماذا يهم هذا الخبر جمهور «فن عالمي»؟

رغم أن أبطال القصة من مصر، فإن زاوية المتابعة هنا تتجاوز الإطار المحلي الضيق، لأن الحديث يدور عن السينما العربية كصناعة، وعن نجمات مثل يسرا ما زلن يمتلكن حضورًا عابرًا للحدود العربية، وعن أعمال تتناول قضايا اجتماعية مفهومة ومطروحة في أكثر من بلد. كما أن قصص الفقد الإنساني لنجوم معروفين، مثل أحمد الفيشاوي بعد رحيل والدته، تبقى جزءًا من التغطية الثقافية والفنية التي تهم الجمهور العربي الأوسع.

  • أبرز ما تأكد: فيلم «الست لما» انتهى تصويره ويجري استكمال مراحله النهائية قبل العرض.
  • بطولة العمل: يسرا تقود فريقًا يضم أسماء بارزة من السينما والدراما المصرية.
  • الحدث الإنساني: أحمد الفيشاوي عاش واحدة من أصعب لحظاته بعد وفاة والدته سمية الألفي في 20 ديسمبر 2025.
  • السياق الأوسع: صيف 2026 يشهد نشاطًا فنيًا مكثفًا بين السينما وحفلات العلمين الجديدة.

في المحصلة، تبدو يسرا في موقع متقدم داخل سباق الأعمال المنتظرة، بينما يظل اسم أحمد الفيشاوي حاضرًا في مشهد مختلف تمامًا، عنوانه الألم الشخصي. وبين هذا وذاك، يواصل الوسط الفني المصري تقديم مادة ثرية تجمع بين الحدث الجماهيري والبعد الإنساني في آن واحد.