يسرا توضح سبب غيابها عن عرض «الست لما» في القاهرة
لماذا غابت يسرا عن العرض الخاص لفيلم «الست لما»؟
كشفت النجمة المصرية يسرا عن سبب عدم حضورها العرض الخاص لفيلم «الست لما» في القاهرة، بعدما أثار غيابها تساؤلات واسعة بين الجمهور ورواد مواقع التواصل، خصوصًا أن العمل يحمل عودتها إلى شاشة السينما في موسم صيف 2026. وبحسب التفاصيل المتداولة من الشركة المنتجة، فإن يسرا كانت موجودة خارج مصر وقت إقامة العرض، وحاولت العودة للحاق بالحدث، لكن ترتيبات السفر لم تسمح بذلك في التوقيت المناسب.
العرض الخاص أُقيم مساء 18 أغسطس 2026 في إحدى دور العرض بمدينة 6 أكتوبر، قبل يوم واحد من الانطلاق الرسمي للفيلم في السينمات المصرية يوم 19 أغسطس 2026. وتؤكد هذه التواريخ ما أعلنته منصات فنية ومواقع مصرية متخصصة بمتابعة أخبار السينما المحلية، إلى جانب صفحات متابعة مواعيد العرض.
تفاصيل الأزمة كما أوضحتها الشركة المنتجة
المنتجة رنا السبكي أوضحت أن يسرا كانت خارج البلاد وقت تحديد موعد طرح الفيلم بشكل سريع، وأنها حاولت تأمين رحلة عودة إلى القاهرة حتى صباح يوم العرض، لكن ظروف الحجز والسفر حالت دون ذلك. كما أشارت إلى أن النجمة المصرية من المقرر أن تلتقي الجمهور في مناسبة لاحقة مرتبطة بالفيلم بعد عودتها إلى مصر.
هذه الرواية جاءت متسقة أيضًا مع ما نُقل عن صناع العمل، ومنهم المخرج خالد أبو غريب، الذي أكد أن غياب يسرا كان مؤثرًا على أجواء الاحتفال، خاصة أن وجودها كان سيمنح العرض الأول زخمًا أكبر باعتبارها الاسم الأبرز على الأفيش وفي الحملة الترويجية للفيلم.
«الست لما».. عودة سينمائية جديدة ليسرا
يحمل «الست لما» أهمية خاصة في مسيرة يسرا، لأنه يأتي ضمن عودتها إلى المنافسة السينمائية في موسم الصيف، بعد فترة كان تركيزها خلالها موزعًا بين الدراما التلفزيونية والمشاركات الفنية المختلفة. وتقدم يسرا في الفيلم شخصية الإعلامية دينا الكردي، وهي شخصية تدور في إطار اجتماعي يميل إلى الكوميديا الخفيفة، مع تناول قضايا مرتبطة بالمرأة والعلاقات الأسرية.
وبحسب البيانات المنشورة عن الفيلم، فإن الأحداث تتقاطع مع ملف تمكين المرأة، عبر حكاية إعلامية تدير مركزًا معنيًا بالدعم النسائي، وتطلق حملة تحمل اسم «الفيتو». هذا الخط الدرامي يضع العمل في منطقة تجمع بين الطرح الاجتماعي واللمسة التجارية الخفيفة، وهي تركيبة حاضرة بوضوح في عدد من أفلام الموسم المصري الأخيرة.
أبطال الفيلم وصنّاعه
يضم الفيلم مجموعة كبيرة من النجوم إلى جانب يسرا، منهم:
- درة
- ياسمين رئيس
- ماجد المصري
- عمرو عبدالجليل
- محمود البزاوي
- رانيا منصور
- دنيا سامي
- انتصار
- أحمد صيام
- محمد أنور
الفيلم من إخراج خالد أبو غريب، ومن تأليف مصطفى بدوي وكيرلس أيمن فوزي، بينما تتولى إنتاجه ندى السبكي ورنا السبكي. وفي بعض التغطيات الفنية ظهرت اختلافات طفيفة في كتابة أسماء المؤلفين، لكن الثابت أن العمل يقف وراءه فريق كتابي جديد نسبيًا مقارنة بأسماء البطولة الثقيلة.
غياب بطلات العمل لفت الانتباه
لم يكن غياب يسرا وحده هو الملاحَظ في ليلة العرض الخاص، إذ شهدت المناسبة أيضًا غياب بعض الوجوه النسائية البارزة المشاركة في الفيلم، وهو ما زاد من الجدل حول الحدث. إلا أن التغطيات المصرية ربطت هذا الغياب بأسباب عملية ومهنية تتعلق بالسفر أو الارتباطات الفنية، لا بخلافات داخل فريق العمل.
وبالنسبة للجمهور المصري، فإن غياب بطل أو بطلة الفيلم عن العرض الخاص يظل دائمًا مادة خصبة للتأويل، خصوصًا عندما يكون العمل جديدًا ويُطرح في موسم مزدحم مثل موسم صيف 2026. لكن في حالة «الست لما»، تبدو الصورة أقرب إلى أزمة لوجستية في السفر منها إلى أي توتر خلف الكواليس.
موعد عرض الفيلم في مصر وخارجها
انطلق عرض «الست لما» رسميًا في دور السينما المصرية يوم الأربعاء 19 أغسطس 2026. كما أشارت تغطيات فنية متداولة إلى أن الفيلم يستعد لبدء عروضه في عدد من الأسواق العربية لاحقًا خلال شهر أغسطس نفسه، في خطوة تستهدف توسيع انتشاره إقليميًا بعد انطلاقته المحلية.
هذا التوقيت يضع الفيلم في منافسة مباشرة مع أفلام صيفية أخرى تراهن على النجوم والأسماء الجماهيرية، ما يجعل حضور يسرا—even في الغياب عن العرض الخاص—عنصرًا أساسيًا في التسويق، نظرًا لقيمتها الكبيرة لدى جمهور السينما في مصر والعالم العربي.
يسرا تبقى العنوان الأبرز
رغم غيابها عن ليلة الافتتاح، ظلت يسرا هي الاسم الأبرز في النقاش الدائر حول الفيلم، سواء بسبب مكانتها الفنية أو لأن العمل يُسوَّق بوصفه واحدًا من رهاناتها الجديدة على الشاشة الكبيرة. ويعرف الجمهور المصري يسرا باعتبارها واحدة من أكثر النجمات حفاظًا على حضورهن عبر أجيال مختلفة، وهو ما يفسر سرعة تفاعل المتابعين مع أي خبر يتعلق بها.
ولأن الخبر ارتبط مباشرة باسمها، تحوّل سؤال «أين يسرا؟» إلى محور رئيسي في التغطيات الفنية الخاصة بالفيلم خلال الأيام الأولى لطرحه. لكن التوضيحات الصادرة عن فريق الإنتاج أغلقت باب التكهنات سريعًا، وأعادت التركيز إلى الفيلم نفسه، ومضمونه، وحجم الإقبال عليه في دور العرض.
هل تلحق يسرا بعروض لاحقة للفيلم؟
المعطيات الحالية تشير إلى أن غياب يسرا كان مرتبطًا بموعد محدد فقط، وليس بابتعادها عن الترويج للفيلم بالكامل. لذلك من المرجح أن تظهر في فعاليات أو عروض لاحقة مرتبطة بالعمل فور عودتها، سواء داخل مصر أو في محطات عربية أخرى. هذا السيناريو يبدو منطقيًا، خصوصًا أن الشركة المنتجة ألمحت إلى لقاء قريب يجمعها بالجمهور.
في النهاية، لا يغيّر الغياب عن العرض الخاص من حقيقة أن «الست لما» يمثل محطة مهمة في المشهد السينمائي المصري هذا الشهر، وأن اسم يسرا يظل نقطة الجذب الأولى فيه. أما السبب الحقيقي لعدم حضورها، فبات واضحًا: وجودها خارج مصر، مع تعذر العثور على رحلة عودة مناسبة في الوقت المناسب للحاق بالعرض.
وبالنسبة لمتابعي فن مصر، يبقى الأهم الآن هو كيف سيستقبل الجمهور الفيلم في شباك التذاكر، وهل ينجح في تحويل الجدل الذي سبق عرضه إلى حضور قوي داخل القاعات خلال الأسابيع المقبلة.